مدينة القدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدينة القدس

مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 02, 2010 12:45 am









آه يا أقصانا السليب

آه يا لجرح أمتنا الغائر

آه يا أول القبلتين ومسرى رسولنا الكريم

المسجد الاقصى وقبة الصخرة والمصلى المروانى



ماذا تعرف عنه وعن تاريخه

ماذا تعرف عن مجد أضعناه وقدس فقدناه



ولكن لن نفقده الى الأبد

فقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :

(( ‏ ‏لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏‏ اليهود ‏
‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي
من وراء الحجر والشجر
فيقول الحجر أو الشجر
يا مسلم يا عبد الله
هذا يهودي خلفي
فتعال فاقتله
إلا ‏‏ الغرقد ‏
‏فإنه من
شـجـر ‏‏
اليهود ))

المسجد الأقصى


هو أحد المعالم الإسلامية المقدسة عند المسلمين، فهو أولى القبلتين

قال تعالى عنه في سورة الإسراء : (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ))

المسجد الأقصى


جدد بنائه عبد الملك بن مروان عام 72 هـ الموافق 691 م

يقع في مدينة القدس الشريفة في أرض فلسطين المحتلة

يحتوي داخل ساحته على عدة معالم أهمها الجامع القبلي

ومسجد قبة الصخرة المشرفة التي عرج من خلالها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى في ليلة سميت بليلة الإسراء والمعراج

مسجد قبة الصخره


تعرض عام 1969 لحريق على يد يهودي متطرف اسمه مايكل دينس روهن حيث تم حرق منبر صلاح الدين الايوبي في ذلك الوقت

كما يتعرض حاليا لعدة ممارسات من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلية من شأنها إزالته وهدمه وإقامة ما يسمى بهيكل سليمان مكانه

ومن هذه الممارسات الحفريات التي تحدث تحت المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة بدعوى أنها للبحث عن بقايا هيكل سليمان الذي كان موجودا و هدم كما يزعمون

تبلغ مساحة المسجد الاقصى المبارك ما يزيد على 144 دونماً

يتألف المسجد الأقصى من رواق أوسط كبير يقوم على أعمدة رخامية ممتداً من الشمال إلى الجنوب

يغطيه جملون مصفح بألوان الرصاص وينتهي من الجنوب بقبة عظيمة الهيئة والمنظر ، كروية الشكل تقوم على أربعة دعامات حجرية تعلوها أربعة عقود حجرية ، نتج عنها أربعة مثلثات ركنية لتكون بمثابة القاعدة التي تحمل رقبة القبة والقبة نفسها والتي تتكون من طبقتين ( قبتين : مثل قبة الصخرة المشرفة ) داخلية وخارجية ،

زينت من الداخل بالزخارف الفسيفسائية البديعة ، وأما من الخارج فقد تم تغطيتها بصفائح النحاس المطلية بالذهب ( مثل قبة الصخرة ) ، ولكنها استبدلت حديثاً بألواح من الرصاص ، وذلك للزوم أعمال الترميم التي تمت فيها على يدي لجنة إعمار قبة الصخرة والمسجد الأقصى المبارك


ويحف الرواق الأوسط من كلا جانبيه الغربي والشرقي، ثلاثة أروقة في كل جانب جاءت موازية له وأقل ارتفاعاً منه

أما الأروقة الواقعة في القسم الغربي ، فقد غطيت بالأقبية المتقاطعة المحمولة على العقود والدعامات الحجرية والتي تم إنشاؤها في الفترة المملوكية . وأما القسم الشرقي فقد غطي بسقوف خرسانية تقوم على أعمدة وعقود حجرية، تم ترميمها وإعادة بنائها على يدي المجلس الإسلامي الأعلى (1938 -1943م ) .

ويدخل إلى المسجد الأقصى من خلال أبوابه السبعة التي ***ت في واجهته الشمالية والذي يؤدي كل منها إلى إحدى أروقة المسجد السبعة

هذا ويتقدم الواجهة الشمالية المذكورة ، واجهة أخرى عبارة عن رواق تمت إضافته في الفترة الأيوبية والذي يمتد من الشرق إلى الغرب

يتألف من سبعة عقود حجرية تقوم على دعامات حجرية . وعوضاً عن تلك الأبواب السبعة ، فقد *** بابان آخران في كل من الجهة الغربية والشرقية للمسجد، وباب واحد في الجهة الجنوبية وذلك في فترات متأخره


هي أحد أهم المعالم الإسلامية في فلسطين

أمر ببنائها الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان وتم تشييدها بين عامي 66 هـ/685 م و 72 هـ/691 م

تقع قبة الصخرة في حرم المسجد الأقصى في مدينة القدس

أقيمت القبة على الصخرة التي عرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى في ليلة الإسراء والمعراج

تعتبر قبة الصخرة المشرفة إحدى أهم المعالم المعمارية الإسلامية في العالم :

ذلك أنها إضافة إلى مكانتها وقدسيتها الدينية ، تمثل أقدم نموذج في العمارة الإسلامية من جهة

ولما تحمله من روعة فنية وجمالية تطوي بين زخارفها بصمات الحضارة الإسلامية على مر فتراتها المتتابعة من جهة أخرى

حيث جلبت انتباه واهتمام الباحثين والزائرين وجميع الناس من كل بقاع الدنيا لما امتازت به من تناسق وانسجام بين عناصرها المعمارية والزخرفية حتى اعتبرت آية من في الهندسة المعمارية

تتوسط قبة الصخرة المشرفة تقريباً ساحة الحرم الشريف

حيث تقوم على فناء ( صحن ) يرتفع عن مستوى ساحة الحرم حوالي 4م

ويتوصل إليها من خلال البوائك ( القناطر ) التي تحيط بها من جهاتها الأربع



صورة للصخرة الى عرج منها الرسول عليه الصلاة والسلام الى السماء

إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي.





ملاحظة ... تحت الصخرة هذي ممكن تنزل وتصلى ... يوجد تحت الصخرة المصلى المرواني كما سيأتي معنا لاحقا )

المصلى المرواني

يقع المصلى المرواني أسفل الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى ، و كان يُطلق عليه قديماً اسم التسوية الشرقية من المسجد الأقصى نسبة إلى التسوية المعمارية التي بناها الأمويّون في ذلك الموقع ليتسنّى لهم بناء المسجد الأقصى على أرضية مستوية و أساسات متينة ، حيث قاموا ببناء تلك الأروقة الحجرية القائمة على دعامات حجرية قوية و التي شكّلت هذه القطاعات الضخمة التي نراها اليوم كما أثبت أهل الآثار .

و يتكوّن المصلّى المرواني من ستة عشر رواقاً ، و تبلغ مساحته نحو 4000 مترٍ مربع ، و خصّص في زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية و من هنا اكتسبت اسم المصلّى المرواني



وفي أثناء الاحتلال الصليبي لبيت المقدس استعمله الصليبيون اسطبلاً لخيولهم و مخزناً للذخيرة و أطلقوا عليه اسم اسطبلات سليمان ، و أعاد صلاح الدين الأيوبي ***ه للصلاة بعد تحرير بيت المقدس .

و بالنسبة للسقف الحالي للمصلّى فإنه يعود إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني ، أما الأعمدة و الأقواس الموجودة في المصلى فإنها تعود إلى عهد عبد الملك بن مروان .



و نسب الصليبيون اسم اسطبلات لسليمان اعتقاداً منهم أن الموقع يعود لفترة النبي سليمان عليه السلام ، و من هنا يعتقد كثيرٌ من الناس أن هذا المكان من بناء سيّدنا سليمان عليه السلام ، و هذا من التلبيس و الدسّ الذي يستعمله اليهود ، حتى تُنسَب لهم فيما بعد ، لتكون شاهداً على وجودهم على هذه البقعة منذ الأزل


وقد أُغلق المصلّى المرواني لسنوات طويلة ، لعدة عوامل أهمّها اتساع المكان العلويّ ، و قلة عدد شادّي الرحال إليه ، إلاّ أن صعود التيار الإسلامي ساهم في مضاعفة عدد المصلّين و تعميق الوعي الإسلامي بمعاني شدّ الرحال ، حيث لم تعدْ الظروف داخل المسجد الأقصى تكفي لاستيعاب الكمّ الهائل من المصلّين ، مما أوجب ضرورة إعادة افتتاحه و تحويله إلى مصلّى و أطلقوا عليه اسم المصلّى المرواني ، نسبة إلى مؤسسه الحقيقي




الــقــدس عـبـر الـتـاريـــخ
منظر عام لمدينة القدس


هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 640x411 وحجمها 55 كيلو بايت .





يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة , وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم

وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ

وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة

فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورساليم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم , واشتقت من هذه التسمية كلمة " أورشليم " التي تنطق بالعبرية " يروشاليم " ومعناها البيت المقدس وقد ورد ذكرها في التوارة 680 مرة .

ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله . ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان .

سكان القدس الأصليون
أول من سكن في القدس هم قبيلة اليبوسيين - أحد البطون الكنعانية العربية القديمه - المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس .
العصر الفرعوني (16 - 14 ق.م)

خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو " الخابيرو " وهم قبائل من البدو ، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم ، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م



العصر اليهودي (977 – 586 ق.م)

دام حكم اليهود للقدس 73 عاماً طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة . فقد استطاع داوود عليه السلام السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها مدينة داوود وشيد بها قصراً وعدة حصون ودام حكمه 40 عاماً . ثم خلفه من بعده ولده سليمان عليه السلام الذي حكمها 33 عاماً .

وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى " أورشليم " وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم . (سفر التكوين- 14: 18-20، والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:20،7:1-5) .

العصر البابلي (586 – 537 ق.م)

احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه

العصر الفارسي (537 - 333 ق.م)

ثم سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس .


العصر اليوناني (333 – 63 ق.م)
استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م ، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة ، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور ، وتأثر السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية

القدس تحت الحكم الروماني (63 ق.م – 636م)
استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي Pompeji على القدس عام 63 ق.م وضمها إلى الإمبراطوية الرومانية . وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة ، ففي الفترة من 66 إلى 70م قام اليهود في القدس بأعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود ، وعادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة .


ثم عاود اليهود التمرد وإعلان العصيان مرتين في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة ، إلا أن الإمبراطور الروماني هدريان تعامل معهما بعنف وأسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانية ، وأخرج اليهود المقيمين فيها ولم يُبق إلا المسيحيين، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى "إيلياء" واشترط ألا يسكنها يهودي .

كنيسة القيامة

نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة ، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م .

عودة الفرس

انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى ال*** الإسلامي عام 636م


الإسراء والمعراج (621م/ 10هـ)

في عام 621 تقريباً شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماوات العلى في حادثه مشهوره تاريخياً .


العصر الإسلامي الأول (636 إلى 1072م)
دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ ( أو 638م على اختلاف في المصادر ) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح ، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم " العهدة العمرية " وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية . وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس ، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود .

واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون كثيراً ( 661 - 750م ) والعباسيون ( 750 - 878م ) وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين .

ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان في الفترة من 682 - 691م ، وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م ، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة ، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م .

القدس إبان الحملات الصليبية

سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم . وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية . وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم .

العصر الإسلامي الثاني
استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين ، وعامل أهلها معاملة طيبة ، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها .

قبر صلاح الدين في القدس



الصليبيون مرة أخرى
ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فريدريك ملك صقلية ، وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م .

المماليك
وتعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م .


العثمانيون

دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق ( 1615 - 1616م ) وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية . وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة .

وفي الفترة من عام 1831 - 1840م أصبحت فلسطين جزءًا من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى . وأنشأت الدولة العثمانية عام 1880 متصرفية القدس ، وأزيل الحائط القديم للمدينة عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الألماني وليام الثاني وحاشيته أثناء زيارته للقدس . وظلت المدينة تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى التي هزم فيها الأتراك العثمانيون وأخرجوا من فلسطين .


الاحتلال البريطاني ( 1917 - 1948م )
سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 - 9/12/1917 بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي ، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين

وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني ( 1920 - 1948 )

ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في عهد جديد كان من أبرز سماته زيادة أعداد المهاجرين اليهود إليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1917 .

مشروع تدويل القدس

أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية ، فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس .

إنهاء الانتداب البريطاني


في عام 1948 أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحب قواتها، فاستغلت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة الإسرائيلية.

وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة ، في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/ حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي

__________________
avatar
Admin

عدد المساهمات : 56
نقاط : 143
تاريخ التسجيل : 01/08/2010
العمر : 21
الموقع : فى البيت

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jadalla.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى